التخطيط اليومي للتدريس وأثره في أداء المعلم
أطروحة الدكتوراه

مربٍّ من رجال الميدان، نذر سبعةً وثلاثين عامًا لخدمة التربية والتعليم في وطنه، وحمل بعدها قلمًا يوثّق ذاكرة المكان والإنسان في عسير، فجمع بين علم المعلم وفطنة الباحث ووفاء ابن الأرض لأرضه.
من قاعة الدرس إلى مكاتب الإشراف والتدريب، مضى الدكتور عبدالله آل موسى في طريق التربية رفيقًا للمعلم وسندًا للمتعلم. ترقّى في مواقع المسؤولية بإدارة التربية والتعليم في سراة عبيدة ثم في الإدارة العامة بمنطقة عسير، وحمل في كل موقعٍ همّ تطوير المعلم والارتقاء بالميدان. ولمّا تقاعد، لم تتقاعد همّته؛ فأقبل على التأليف والتوثيق، يصون من ذاكرة الأرض ما تخشى عليه أن يضيع بين الأجيال.
المسيرة المهنية
1399هـ
بدأ مسيرته معلمًا في المرحلتين المتوسطة والثانوية.
1403هـ
عُيّن مديرًا لإدارة الاختبارات بإدارة التربية والتعليم في سراة عبيدة.
1403هـ
نائبًا لرئيس لجنة النظام والمراقبة لشهادة الكفاءة المتوسطة.
1406هـ
كُلّف مشرفًا تربويًا ثم مشرفًا على شؤون المعلمين.
1406هـ
تولى رئاسة الإشراف التربوي بالنيابة في تعليم سراة عبيدة لعام دراسي.
1412هـ
مديرًا لإدارة التدريب بإدارة التربية والتعليم في سراة عبيدة.
1419هـ
انتقل مشرفًا للتدريب التربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير.
1435هـ
مساعدًا لمدير إدارة التدريب التربوي بالإدارة العامة بعسير.
1436هـ
مديرًا لإدارة التدريب التربوي والابتعاث بمنطقة عسير.
1436هـ
تقاعد بعد سبعةٍ وثلاثين عامًا من العطاء في ميدان التربية والتعليم.
+100
برنامج تدريبي
37
عامًا في خدمة التعليم
11
مؤلَّفًا منشورًا
بحوث وحقائب تدريبية
المؤلفات
أطروحة الدكتوراه
حكاية المكان والإنسان